ميسي من طفل مصاب بالعجز إلى اسطوره عالميه قصه ميسي مع العجز وبرشلونه

لقراءة المقال






تجرى موهبة كرة القدم فى ميسي المولود فى مدينة زواريو في الأرجنتين يوم 24 يونيو عام 1987 مجرى الدم ، فتحول من طفل

مصاب بنقص فى هرمون النمو الى أحد أساطير كرة القدم .

فى الثامنة من عمر ميسي لعب فى أكاديمية فريق نيولز أولد بويز الأرجنتيني ، وفى وقت كانت تمر فيه أسرة ميسي بضائقة مالية كان النادى يساعد ميسي فى حقنة هرمون النمو التى كانت من المفترض أن يأخذها ميسي يوميا . 

وهنا يقول ميسي عن تلك الفترة : 

عندما كنت في الثامنة من عمري، كنت أعاني مرض نقص النمو وكان والداي يحقنانني بالأدوية، وفي سن الـ12 تعلمت أن أفعل ذلك بنفسي ،كنت أحقن نفسي كل مساء بهرمون النمو، في البداية في ساق واحدة قبل أن تتحول العملية إلى الساق الأخرى.. كانت الإبرة صغيرة، لذلك لم أكن أشعر بأي شيء، بالنسبة لي كانت العملية برمتها شيئا روتينيا، وكنت مضطرا للقيام بذلك .

أما فى الثالثة عشر من عمره بدأت رحلة البطولة والنجومية حيث تواصل مسؤولو أكاديمية “لاماسيا” التابعة لبرشلونة الإسباني مع عائلة ميسي عام 2001، واتفقوا على أن تسافر العائلة إلى كتالونيا ليتعلم ميسي كرة القدم فى إحدى مدارس التيكى تاكا ، مع توفير العلاج الدائم له حتى يتعافى من نقص هرمون النمو.

وكانت أول مشاركة لميسي أمام أنظار جماهير البرسا كواحدا من ضمن أفراد الفريق الأول في يوم 16 أكتوبر من 2004 عندما كان عمره 17عاماً وثلاثة أشهر و22 يوماً،  حيث اشترك في الدقيقة 82 أمام إسبانيول في ديربي مدينة كتالونيا .


حقق ميسي  مع برشلونة كل الألقاب التى يمكن تحقيقها أكثر من مرة (الدوري الإسباني 10 مرات)، و(كأس إسبانيا 6 مرات)، و(سوبر إسبانيا 8 مرات)، و(دوري أبطال أوروبا 4 مرات)، و(سوبر أوروبا 3 مرات)، و(كأس العالم للأندية 3 مرات) .

وفى الأونة الأخيرة ترددت أنباء عن رغبة الأسطورة الأرجنتينية فى الرحيل عن البرسا مما أرق كثيرا من جماهير البلوجرانا حيث انقلبوا على رئيس ناديهم جوسيب ماريا بارتوميو يتهمونه بأنه السبب وراء رغبة برغوث أرجنتينا فى الرحيل ، حيث كان سينتقل إلى المان سيتى فى صفقة ال 700 مليون يورو ، ولكن سرعان ما هدئت الأمور فى قلعة النادى الكتالونى بعدما تراجع ميسي عن قراره وهنا سنسرد بعض الأسباب التى جعلته يبقى فى نادى التيكى تاكا :

ميسي تجنب خسارة تاريخه العريض داخل ملعب الكامب نو من إنجازات جماعية وفردية وأرقام قياسية إذا رحل فى أخر حياته بهذه الطريقة ،كما أنه أراد أن يحتفظ بعلاقته الطيبة مع جماهير برشلونة، والأهم من ذلك عدم الدخول فى معركة قانونية مع النادى الذى قضى فى خدمته 20 عاماً .

وأخيرا حرص البرغوث أيضاً على تجنب تضرر أسرته وخاصة أولاده من الرحيل المفاجىء عن إسبانيا البلد الذى طالما أحبوه وتعودوا عليه ..

هناك تعليقان (2)